578

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والناس ينظرون إليه"١.
وفي مسند الإمام أحمد، عن أبي ظبيان٢: أن عمر أُتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم عليّ ﵁ فقال: "ما هذه؟ "، قالوا: "زنت فأمر عمر برجمها"، فانتزعها عليّ من أيديهم وردّهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: "ما ردّكم؟ "، قالوا: "ردنا عليّ"، فقال: "ما فعل هذا إلا لشيء قد علمه"، فأرسل إلى عليّ فجاء هو شبيه المغضب، فقال: "ما لك رددت هؤلاء؟ "، فقال: "أما سمعت [النبي ﷺ] يقول: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستييقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل". قال عليّ: "هذه مُبتلاة بني فلان، فعلّه٣ أتاها وهو بها". فقال عمر: "لا أدري". قال: "وأنا لا أدري"، فلم يرجمها"٤. / [٨٨ / أ] .
وفي أمالي الجوهري٥ عن عبد الله [بن] ٦ صبعة العبدي٧، عن أبيه٨،

١ ابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣ / ق ١١٦، ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٥٤، وعزاه للدنيوري، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر بن الخطاب.
٢ حُصَين بن جندب الجُنْبي، الكوفي، ثقة من الثانية، توفي سنة تسعين. (التقريب ص١٦٩) .
٣ في المسند: (فلعله) .
٤ أحمد: المسند ٢/٣٣٥، وإسناده صحيح، وصحّحه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ١٣٢٧.
٥ الحسن بن عليّ الشيرازي ثم البغدادي، المحدّث الصدوق، كان من بحور الرواية روى الكثير، وأملى عدة مجالس، وكان ثقة أمينًا، توفي سنة أربع وخمسين وأربع مئة. (تاريخ بغداد ٧/٣٩٣، سير أعلام النبلاء (١٨/٦٨) .
٦ سقط من الأصل.
٧ لم أجد له ترجمة.
٨ لم أجد له ترجمة.

2 / 604