487

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
لعل أمير المؤمنين يسوؤه ... تنادمنا بالجوسق١ المتهدم
فلما بلغ عمر قوله، قال: "نعم إنه والله ليسوءني: من لقيه فليخبره أني قد عزلته"، فقدم عليه رجل / [٧٣ / أ] من قومه فأخبره بعزله، فقال: "والله ما صنعت شيئًا مما قلت، ولكني كنت امرأً شاعرًا، فوجدت فضلًا من قول، فقلت فيه الشعر"، فقال عمر: "والله لا تعمل لي على عمل ما بقيتُ، وقد قلتَ ما قلتَ"٢.
وعن عثمان الحِزامي٣ عن أبيه٤ قال: "لما بلغ عمر بن الخطاب هذا الشعر، كتب إلى النعمان بن نضلة٥: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم. تَنْزِيْلُ الكِتَابِ مِنَ الله العَزِيْزِ العَلِيم غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيْدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيْرُ﴾، [غافر: ١-٣] .
أما بعد: فقد بلغني قولك:
لعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا بالجوسق المتهدم
وأيم الله إنه ليسوءني "وعزله، فلما قدم على عمر بكَّته٦ بهذا الشعر، فقال: "يا أمير المؤمنين، ما شربتها قط، وما ذاك الشعر إلا شيء فطح على اللسان"، فقال عمر: "أظن ذلك، ولكن لا تعمل

١ الجوسق: القصر. (القاموس ص ١١٢٥) .
٢ ابن سعد: الطبقات ٤/١٤٠، وفيه الواقدي، وابن الجوزي: مناقب ص ١١٥، وابن حجر: الإصابة ٦/٢٤٣.
٣ عثمان بن الضحاك المدني، يقال هو: الحزامي، ضعيف، من السابعة. (التقريب ص٣٨٤) .
٤ الضحاك بن عثمان الحزامي، المدني، صدوق يهم من السابعة. (التقريب ص ٧٩) .
٥ النعمان بن عدي بن نضلة العدوي. (الإصابة ٦/٢٤٣) .
٦ التبكيت: التقريع والتوبيخ. (لسان العرب ٢/١١) .

2 / 512