444

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فعل الله بهم وفعل"، / [٦٤ / ب] ثم قال: للخدم: [اجلسوا فكلوا، فقعد الخدم] ١ يأكلون، ولم يأكل أمير المؤمنين"٢.
وعن سالم بن عبد الله، "أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يدخل يده في دبر البعير، ويقول: "إني خائف أن أسأل عمّا بك"٣.
وعن المسيب بن دارم٤، قال: "رأيت عمر بن الخطاب ﵁ يضرب جمّالًا يقول: "حملت جملك ما لا يطيق"، قال: "ورأيته مرّ به سائل على ظهر جراب٥ مملوء طعامًا، فأخذه فنثره للنواضح٦، ثم قال: "الآن سل ما بدا لك"٧.
وعن السائب بن الأقرع٨: أنه كان جالسًا في إيوان٩ كسرى، قال: فنظرت إلى تمثال يشير بإصبعه إلى موضع، قال: فوقع في رُوعي١٠ أنه يشير إلى كنز فاحتفرت ذلك الموضع، فأخرجت١١ منه كنزًا عظيمًا، فكتبت إلى عمر خبره،

١ سقط من الأصل.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٩٦.
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٨٦، وإسناده صحيح، ابن الجوزي: مناقب ص ٩٧.
٤ أبو صالح، يَرْوِي عن عمر قصة السائل، روى عنه أبو خلدة بن دينار. (الجرح والتعديل ٨/٢٩٤، الثقات ٥/٤٣٧) .
٥ الجراب: المِزودة أو الوعاء. (القاموس ص ٨٥) .
٦ الناضح: البعير أو الثور، أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (لسان العرب ٢/٦١٩) .
٧ ابن حبان: الثقات ٥/٤٣٧، وابن الجوزي: مناقب ص ٩٧، وفيه المسيب بن دارم لم يوثقه غير ابن حبان.
٨ الثقفي، صحابي صغير، شهد فتح نهاوند، وولي أصبهان ومات بها. (الإصابة ٣/٥٨) .
٩ إيوان كسرى: في مدائن كسرى وهو من أعظم الأبنية وأعلاها. (معجم البلدان ١/٢٩٤) .
١٠ روعي: نفسي وخلدي. (النهاية ٢/٢٧٧) .
١١ البُناني.

2 / 469