381

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فهي التي يتحدّث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر"١.
وعن ابن عمر أن الناس كانوا مع النبي ﷺ يوم الحديبية تفرّقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون٢ بالنبي ﷺ فقال: "يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله ﷺ؟، فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع، هذا لفظ البخاري٣.
وفي الصحيح مايدل أنه كان في غز وة حنين ٤
ففيه عن ابن عمر قال: "لما قفلنا من حُنين، سأل عمر النبي ﷺ عن نذرٍ كان نذره في الجاهلية، اعتكاف، فأمره٥ النبي ﷺ بوفائه"٦.
وعن أبي قتادة٧ قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، فضربته من ورائه على حبل عاتقه٨ بسيف٩ فقطعت الدِّرْعَ

١ البخاري: الصحيح، كتاب المغازي ٤/١٥٣٣، رقم: ٣٩٥٠.
٢ حَدَقوا به يحدقون: أطافوا به. (القاموس ص ١١٢٧) .
٣ البخاري: الصحيح، كتاب المغازي ٤/١٥٣٤، رقم: ٣٩٥١.
٤ حنين: مكان يقع على طريق مكة من نخلة اليمانية، يبعد عن مكة ٢٦ كيلا شرقا، ويسمى الآن الشرائع، فيه وقعت غزوة حنين سنة ثمان بين النبي ﷺ وهوازن. (انطر: السيرة النبوية ٢/ ٤٣٧، معجم معالم الحجاز ٣/ ٧١) .
٥ في الأصل: (فأمر) والتصويب من البخاري.
٦ البخاري: الصحيح، كتاب المغازي ٤/١٥٦٩، رقم: ٤٠٦٥.
٧ الحارث بن ربْعي السلَمي الأنصاري، شهد أحدًا وما بعدها، توفي سنة أربع وخمسين. (التقريب ص ٦٦٦) .
٨ العاتق: ما بين المنكب والعنق. (لسان العرب ١٠/٢٣٧) .
٩ في صحيح البخاري: (بالسيف) .

2 / 406