353

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
إن مكة حرام، لا يعضد عضاها١، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف". فقال: "يا أمير المؤمنين! ما حملني على ذلك إلا أن معي نضوغًا٢ لي، خشيت أنه لا يبلغّني، وما معي زاد ولا نفقة". قال: "فرق له عمر بعد ما هم به، وأمر له ببعير من إبل الصدقة وبوقره طحينًا فأعطاه إياه، وقال: "لا تعود تقطع [من] شجر الحرم شيئًا"٣.
وعن عبد الله بن المبارك٤، قال: "اشترى عمر بن الخطاب ﵁ أعراض المسلمين من الحطيئة٥ بثلاثة آلاف درهم، فقال الحطيئة:
وأخذت أطراف٦ الكلام فلم تدع ... شتمًا يضر ولا مديحًا ينفع
ومنعتني عرض٧ البخيل فلم يخف ... شتمي فأصبح آمنًا لا يفزع٨
وعن إسحاق بن إبراهيم٩، قال: قال الفضيل بن عياض١٠ يوبخ نفسه: "ما

١ العضاهة؛ بالكسر: أعظم الشجر، أو الخمط، أو كل ذات شوك، أو ما عظم منها وطال. (القاموس ص ١٦١٣) .
٢ النضوغ، بالكسر: المهزول من الإبل وغيرها. (القاموس ص ١٧٢٦) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٨.
٤ المروزي الحنظلي مولاهم، ثقة ثبت فقيه عالم جَواد مجاهد، توفي سنة إحدى وثمانين ومئة. (التقريب ص ٣٢٠) .
٥ جرول بن أوس العبسي الشاعر المشهور، أسلم ثم ارتد ثم أسلم، توفي بعد خلافة معاوية. (الشعر والشعراء ص ٢٠٠، الإصابة ٢/٦٣) .
٦ في الديوان: (أطرار)، قال ابن السكيت: "أطرارا: نواحيه، الواحدة طر".
٧ في الديوان: (شتم) .
٨ ديوان الحطيئة برواية ابن السكيت ص ٢٧٨، والخبر في ابن الجوزي: مناقب ص ٧٨، والأصبهاني: الأغاني ٢/١٧٧، وهو ضعيف لإعضاله.
٩ الحنظلي المروزي، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين. (التقريب ص ٩٩) .
١٠ التميمي، الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة عابد إمام، توفي سنة سبع وثمانين ومئة. (التقريب ص ٤٤٨) .

1 / 376