349

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
خبره فقيل: "إن [عاملًا] ١ من عماله أمر رجلًا / [٤٥ / أ] أن ينزل في واد، ينظر كم عمقه، فقال الرجل: "إني أخاف، فعزم عليه فنزل، فلما خرج كَزَّ٢ فمات، فنادى: يا عمراه، فبعث عمر إلى الوالي: "أما إني لولا أخاف أن تكون سنة بعدي لضربت عنقك، ولكن لا تبرح حتى تؤدي ديته، والله لا أوليك أبدًا"٣.
وعن عبد الرحمن بن محمّد٤، ٥ عن أبيه٦ قال: "لما أتي عمر بفتح "تستر" قال: "هل كان شيء؟ "، قالوا: "نعم. رجل ارتد عن الإسلام"، قال: "فما صنعتم به؟ "، قالوا: "قتلناه"، قال: "فهلا أدخلتموه بيتًا وأغلقتم عليه، وأطعمتموه كل يوم رغيفًا فاستتبتموه فإن تاب وإلا قتلتموه"، ثم قال: "اللهم لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض، ولم أُسرّ إذ بلغني"٧.
وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن أبا عبيدة بن الجراح كتب إلى عمر ابن الخطاب ﵁ فذكر جموعًا من الروم وشدة، وكان يصلي من الليل ثم

١ في الأصل: (مل)، وهو تحريف.
٢ الكزازة: اليبس، والانقباض. (القاموس ص ٦٧٢) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٦.
٤ في الأصل: (محمّد بن عبد الرحمن عن أبيه) .
٥ عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن عبدٍ القاري، يروي عن أبيه، روى عنه ابنه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني. (التاريخ الكبير ٥/٣٤٦، الثقات ٧/٨٦) .
٦ محمد بن عبد الله بن عبد القادر، يروي عن أبيه عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن والزهري (التاريخ الكبير ١/ ١٢٦، والثقات ٧/ ٣٧٤) .
٧ مالك: الموطّأ ص ٤٠٥، الشافعي: المسند ص٣٢١، سعيد بن منصور: السنن٢/٢٢٥، البيهقي: السنن ٨/٣٠٦، وفي إسنادهم عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله، محمّد بن عبد الله بن عبدٍ، لم يوثّقهما غير ابن حبان.

1 / 372