335

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: "ارتفعوا، ثم قال: ادع من كان من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح"، فدعوتهم فلم يختلف عليّ منهم رجلان"، فقالوا: "نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء".
فنادى عمر بالناس: إني مُصَبِّحٌ على ظهر فأصبحوا [عليه] ١، فقال أبو عبيدة بن الجراح: "أفرارًا من قدر الله تعالى؟ "، فقال عمر: "لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!، نعم. نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديًا له عدوتان، إحداهما خَصْبَةٌ والأخرى جَدْبَةٌ، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبًا٢ في بعض حاجته فقال: "إن عندي في هذا علمًا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم٣ به في أرض فلا تقدموا عليها، وإن وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه"، فحمد الله عمر ثم انصرف"٤.
وفي الصحيحين عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء [قد وقع] ٥ / [٢٤ / ب] بأرض الشام، فقال ابن عباس قال عمر: "ادع لي المهاجرين الأوّلين"، فدعاهم، فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا فقال بعضهم: (قد خرجت لأمر لا نرى أن ترجع عنه"،

١ سقط من الأصل.
٢ في الأصل: (مغبيًا)، وهو تحريف.
٣ في الأصل: (سمعت)، وهو تحريف.
٤ تكرر هذا الحديث في هذا الموضع مرتين، وانظر تخريجه في الحديث الآتي بعده.
٥ سقط من الأصل.

1 / 358