330

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وفي الصحيح عن ابن عباس وعبيد بن عمير قال: قال عمر يومًا لأصحاب النبي ﷺ: "فيما ترون هذه الآية نزلت: ﴿أَيَوَدُّ أَحْدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ﴾ [البقرة: ٢٦٦]؟، قالوا: "الله أعلم"، فغضب عمر فقال: "قولوا: نعلم، أو لا نعلم"، فقال ابن عباس: "في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين"، قال عمر: "يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك"، قال ابن عباس: "ضربت مثلًا لعمل"، قال عمر "أيّ عمل؟ "، قال ابن عباس: (لعمل"، قال عمر: "لرجل غنيّ يعمل بطاعة الله عزوجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله"١.
وفي الصحيح عن ابن عمر قال: "سمعت عمر على منبر النبي ﷺ يقول: "أما بعد، أيها الناس، إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والخمر ما خامر العقل"٢.
وفي الصحيح في باب قول الله عزوجل: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيدُ البَحْرِ﴾ [المائدة: ٩٦]، قال عمر ﵁: "صيده: ما اصطيد، وطعامه: ما رمى به"٣. والله أعلم. / [٤١ / ب] .

١ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٦٥٠، رقم: ٤٢٦٤.
٢ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/٦٨٨، رقم: ٤٣٤٣.
٣ البخاري: الصحيح، كتاب الذبائح والصيد ٥/٢٠٩٢، قال الحافظ: "وصله المصنف في التاريخ، وعبد بن حميد من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة. (فتح الباري ٩/٦١٥، تعليق التعليق ٤/٥٠٦) .

1 / 353