ح وأخبرنا محمد بن إسماعيل بن الخباز، حدثنا أحمد بن عبد الدائم قراءة عليه وأنا حاضر وإجازة لما يرويه، قالا: أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن بيان، أخبرنا محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة قال:
حدثنا مبارك بن سعيد أخو سفيان بن سعيد الثوري، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي قال: ((همدان هامة اليمن، وكندة في اليمن كالشاهسبرنب في الريحان)).
هذا حديث مقطوع ورجال إسناده ثقات.
مخ ۴۲۶
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها