قال الأول: أخبرنا محمد بن عبد الخالق بن طرخان، وقال الثاني والثالث: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن ترجم، وقال الرابع: أخبرنا علي بن البخاري، قال ابن طرخان وابن ترجم: أخبرنا علي بن أبي الكرم ابن البناء، وقال ابن البخاري: أخبرنا عمر بن طبرزد، قال هو وابن البناء: أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، أخبرنا محمود بن عامر، وأحمد بن عبد الصمد وعبيد الله بن علي بن ياسين قالوا: أخبرنا عبد الجبار بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، أخبرنا أبو عيسى الترمذي.
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا أيوب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن أعرابيا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكرة فعوضه منها ست بكرات فتسخطها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات، فظل ساخطا، لقد هممت ألا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي)).
مخ ۳۴۸
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها