198- وبه إلى مسلم قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أسلم وغفار ومزينة ومن كان من جهينة، أو جهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين: أسد وغطفان)).
199- وبه إلى مسلم قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة -يعني الحزامي- عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ح قال مسلم: وحدثنا عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد: حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((والذي نفس محمد بيده: لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة -أو قال: جهينة ومن كان من مزينة- خير عند الله يوم القيامة من أسد وطيء وغطفان)).
مخ ۲۹۹
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها