944

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

العمرانيُّ (^١): عُصَبَة كَهُمَزة: حِصنٌ جاء ذكره في الأخبار.
وقال الزُّبير: قال سعد بن عمرو الجحجبيُّ (^٢) لبشر بن السائب: تدري لم سكنَّا العُصَبَة؟ قال: لا والأمانة!. قال: إنا قتلنا قتيلًا منكم في الجاهلية، فخرجنا إلى العُصبة. /٣٧١ قال بشر: والأمانة! لوددتُ أنكم قتلتم منا آخر، وأنكم من وراء عير، يعني الجبل القبلي.
قال بعضهم: العُصَبة غربي مسجد قباء فيها مزارعُ وآبارٌ كثيرة.
عِصْرٌ، بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، ويروى بالتَّحريك: جبلٌ بين المدينة والفُرع.
قال ابن إسحاق (^٣): في غزاة خيبر: كان رسول الله ﷺ حين خرج من المدينة إلى خيبر، سلك على عَصْر، وله فيها مسجد، ثم على الصهباء. [نصر] (^٤) هكذا رواه بالتَّحريك. ووافقه الحازميُّ (^٥) فيه، وكأنَّه وهمٌ. والصَّواب فيه الكسر.
ذُو عُظُم، بضمتين، كأنَّه جمعُ عظيم: عِرْضٌ من أعراض خيبر فيه عيونٌ جاريةٌ، ونخيلٌ عامرةٌ، قال ابن هَرمة (^٦):
أهاج صحبُكَ شيئًا من رواحلهم … بذي شَناصيرَ أو بالنَّعف من عُظُمِ
ويروى: عَظَم، بالتحريك.

(^١) تقدم ذكره.
(^٢) لم أجده، لكن أبوه كان جاهليًا، ذكره الكلبيُّ في نسب معدٍّ ١/ ٣٧١.
(^٣) السيرة النبوية ٣/ ٢٧٨.
(^٤) سقط في الأصل، والمثبت من معجم البلدان ٤/ ١٢٨.
(^٥) في كتابه: ما اتفق لفظه ٢/ ٧٢٠.
(^٦) ديوانه ص ٢٨٧، معجم البلدان ٤/ ١٣١. وتقدم في مادة (شناصير) مع بعض الاختلاف.

3 / 947