909

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

باب الظاء
ظَبْيَةُ؛ بلفظ واحد الظِّباء: موضعٌ قرب المدينة، بديار جُهينة، وفي حديث عمرو بن حزم (^١) قال: كتب رسول الله ﷺ: «هذا ما أعطى محمدٌ النبي ﷺ عوسجةَ بن حرملة الجهني من ذي المروةِ إلى الظَّبية إلى الجَعَلات إلى جبل القَبلية لا يُحاقُّه فيه أحدٌ، فمَنْ حاقَّه فلا حقَّ له، وحقُّه حقٌّ» (^٢). وكتب العلاء بن عقبة (^٣).
وظَبية أيضًا: موضعٌ بين ينبع وَغَيْقَة بساحل البحر، وقد يقال: ذو ظبية. قال كُثيِّر (^٤):
تمرُّ السنون الخالياتُ ولا أرى … بصَحْنِ الشَّبا أطلالهنَّ تبيدُ
فَغَيْقَةُ فالأكفالُ أكفالُ ظَبْيةٍ … تظلُّ بِها أُدْمُ الظِّباءِ تَرُودُ
وظبية أيضًا: ماءةٌ لبني سُحيم.

(^١) في الأصل: (ابن جزء)، وهو تصحيف، وعمرو بن حزم صحابي أنصاري خزرجي شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبي ﷺ على نجران. مات بعد الخمسين. أسد الغابة ٣/ ٧١١، الإصابة ٢/ ٥٣٢.
(^٢) لم أجده مسندًا. وعوسجة صحابي، عقد له النبي ﷺ يوم فتح مكة على ألفٍ، وأعجب به وقال له: سلني أعطك. طبقات ابن سعد ٤/ ٣٥٢، أسد الغابة ٤/ ٨، الإصابة ٣/ ٤١.
(^٣) صحابي جليل، كان هو والأرقم يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات. كان النبي ﷺ يبعثه في دور الأنصار. أسد الغابة ٣/ ٥٧٤، الإصابة ٢/ ٤٩٨.
(^٤) البيتان في ديوانه ص ١٩٤، من قصيدة يمدح بها أبا بكر بن عبد العزيز بن مروان.
معجم البلدان ٣/ ٥٧٣. قال أبو محمد الأسود: إذا أتاك عيقة في شعر هذيل فهو بالعين المهملة، وإذا أتاك في شعر كثيّر فهو بالغين المعجمة. معجم البلدان ٤/ ٢٢٢. ووقع في الأصل: (أظلافهن تبيد)، وهو تحريف.

2 / 912