832

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

عينًا، وهو وادي أمج.
وقال مالك بن خالد الهُذَليُّ (^١):
بِوَدِّكِ أصحابي فلا تَزْدَهيهمُ … بسايةَ، إذ مَدَّت علينا الحلائب
وقال المُعَطَّل (^٢) الهُذَليُّ:
أَلا أصبحَتْ ظمْياءُ قد نزحَتْ بِها … نَوىً خَيتعُورٌ طَرْحُها وشَتاتُها
وقالتْ: تعلمْ أنَّ ما بينَ سايةٍ … وبينَ دُفَاقٍ روحةٌ وغَدَاتُها
سَبِّر، بالفتح وتشديد الباء المكسورة: كثيبٌ بين بدرٍ والمدينة. هناك قسم رسول الله ﷺ غنائم بدرٍ، عن نصر.
السِّتار، بالكسر، والمثنَّاة فوقُ ثمَّ ألفٍ وراءٍ: جبلٌ من جبال ضَرِيَّة بينه وبين إمرةَ /٣٢٥ خمسةُ أميال. والسِّتار أيضًا: جبلٌ بالعالية في ديار سُليم.
والسِّتارُ أيضًا: أجبلٌ سودٌ بينها وبين ينبع ثلاثة أيام.
والسِّتارُ لغةً: جبالٌ مستطيلةٌ طولًا في الأرض، ولم تطل في السَّماء، وهي مُطَّرحة في البلاد.

(^١) البيت مطلع قصيدة له في (شرح أشعار الهذليين) ١/ ٤٥٥ قالها يوم شعب بني سليم، وهو يوم ساية.
بودَّك أصحابي، أي: مثلهم، وتزدهيهم: تستخفهم. القاموس (زهى) ص ١٢٩٣، والحلائب: الجماعات. القاموس (حلب) ص ٧٦.
ومالك بن خالد شاعر جاهلي من هذيل.
(^٢) في الأصل: (ابن المعطَّل)، وهو خطأ، وهو شاعرٌ هُذلي، جاهلي. والبيتان مطلع قصيدة له قالها يوم وَكَفِ الرِّماء، وهو يوم المَرْخة، من أيامهم في الجاهلية، وهما في شرح أشعار الهذليين ٢/ ٦٣٤.
… وخيتعور: السيئة الخلق. القاموس ص ٣٨٣. طَرْحُها: بُعدها. القاموس (طرح) ص ٢٣١. روحة وغداتها، أي: مسيرة يوم إلى الليل. القاموس (روح) ص ٢٢١.
ووقع في المطبوعة: (روضة وعذاتها)، وهو تصحيف.

2 / 835