816

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وبقعة روحاء: أي طيبة ذات رائحة (^١). وقد بسطنا الكلام في شرف الرَّوحاء في أبواب المساجد، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.
قالت أعرابية (^٢):
فإن حال عَرضُ الرمل يا صَاحِ دونهم … فقد يطلبُ الإنسانُ ما ليس لا قيا
يرى اللهُ أنَّ القلبَ أضحى ضميُره … لمَّا قابلَ الرَّوحاء والعَرْجَ قاليا
والنِّسبةُ إليها رَوْحاوي.
قال ابن الرَّضيَّة (^٣):
أفي كلِّ يومٍ أنت رامٍ بلادهَا … بعينين، إنساناهما غَرِقَانِ
إذا اغرورقَتْ عينايَ قال صحابتي: … لقد أُولِعَتْ عيناكَ بالهمَلانِ
ألا فاحملاني بارَكَ اللهُ فيكما … إلى حاضرِ الرَّوحاءِ ثمَّ ذَرَاني
والرَّوحاءُ أيضًا: قريةٌ ببغداد، على نهر عيسى.
والرَّوحاءُ أيضًا: قريةٌ من قرى الرَّحْبَة، وتُقْصَر.
رَوْضَةُ الأجاول: بنواحي وَدَّان، منازل نُصَيْب (^٤). وفيها يقول (^٥):
عفَا الحُبُجُ الأعلى فروضُ الأجاولِ … فَمِيثُ الرُّبا، من بَيضِ ذاتِ الخمائلِ

(^١) في الأصل: ذات راحة.
(^٢) البيتان في معجم البلدان ٣/ ٧٦، ٢/ ٤٩٤. ونسبهما ياقوت لعيوف بنت مسعود أخي ذي الرمة. وقد تقدَّما منسوبين إليها في مادة (الدَّهناء). وفي الأصل: (عرض المال).
(^٣) رجلٌ من الأعراب كما ذكر ياقوت.
والبيتان في معجم البلدان ٣/ ٧٦، وفاء الوفا ٤/ ١٢٢٣.
(^٤) نصيب بن رباح، مولى عبد العزيز بن مروان، كان شاعرًا فحلًا فصيحًا مُقدَّمًا في النسيب والمديح، ولم يكن له حظٌّ في الهجاء، وكان عفيفًا، من شعراء العصر الأموي. الشعر والشعراء ص ٢٦٠، الأغاني ١/ ١٢٥.
(^٥) البيت في ديوانه ص ١٢٠، معجم البلدان ٣/ ٨٤. الحُبج، ومِيْث: موضعان، والميث أيضًا جمع ميثاء، وهي الأرض السهلة. القاموس (ميث) ص ١٧٧.

2 / 819