762

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

هَرْمةَ (^١):
ألا إنَّ سلمى اليومَ جَذَّتْ قُوى الحبلِ … وأرضَتْ بنا الأعداءَ من غيرِ ما ذَحْلِ
كأنْ لم تجاورْنا بأكنافِ مَثْعَرٍ … وأخزمَ أو خَيفِ الحُميراء، ذي النَّخلِ
الحِمَى، بالكسر والقصر. وأصله في اللغة: الموضع الذي فيه كلأٌ يُحمى من النَّاس أن يرعوه، والحِمَى يُمدُّ ويقصر، فمَنْ مدَّه جعله مِنْ: حَامَى، يُحامي، مُحاماةً، وحِمَاءً.
قال ابنُ خالويه (^٢): حجَّةُ مَنْ مدَّه قولهم: نفسي لك الفِداءُ والحِماءُ.
ويكتب المقصور بالياء والألف، لأنَّه حُكي في تثنيته: حِمَوان، وهو شاذٌّ. قال الأصمعيُّ: الحِمى حِمَيان: حِمَى ضَرِيَّةَ، وحِمَى الرَّبَذة.
/٢٩٨ قال صاحب (المعجم) (^٣): ووجدتُ أنا: حِمى فَيْد، وحِمى النِّير، وحِمَى ذي الشَّرى، وحمى النَّقيع.
فأمَّا حِمى ضَرِيَّةَ فهو أشهَرُها وأسيرُها ذِكرًا. وهو كان حِمى كُليب بن وائل (^٤)، فيما زعم لي بعض [أهل] بادية طي. قال: وذلك مشهورٌ عندنا بالبادية، يرويه كابرنا عن كابر.

(^١) ديوانه ص ١٧٨، الزهرة ١/ ٢٤١، معجم البلدان ٢/ ٣٠٦.
مَثْعر: وادٍ من أودية القبلية، وهو ماءٌ لجهينة. معجم البلدان ٤/ ٥٤.
(^٢) الحسن بن أحمد، أحد أئمة اللغة، قرأ على أبي سعيد السيرافي، وصحب سيف الدولة الحمداني. وأدَّب بعض أولاده، من كتبه (إعراب ثلاثين سورة من القرآن)، و(ليس في كلام العرب). توفي سنة ٣٧٠ هـ بحلب. معجم الأدباء ٩/ ٢٠٠، إنباه الرواة ١/ ٣٥٩، بغية الوعاة ١/ ٥٢٩.
(^٣) هو ياقوت الحموي. معجم البلدان ٢/ ٣٠٨.
(^٤) كليب بن ربيعة، وهو كليب وائل. قاد ربيعة ومضر وقضاعة يوم خزارى إلى اليمن. كان يضرب به المثل في العز في الجاهلية. المحبر ص ٢٤٩، المعارف ص ٩٦.

2 / 765