686

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

فأجابه حسان بن ثابت ﵁:
أدام الله ذلكمُ حريقًا … وضرَّم في طوائفها السعير
هُمُ أوتوا الكتاب فضيَّعوه … وهُمْ عميٌ عن التوراة بور (^١)
وقال [جبل] الثعلبي (^٢):
وأوحشتِ البويرة من سلامٍ، … وسعدٍ، وابنِ أَخْطَبَ فهي بُورَ (^٣)
/٢٧٢ والبويرة أيضًا: موضع قرب وادي القرى (^٤)، بينه وبين بُسيطة (^٥).
وبُسيطة: أرض مستوية، فيها حصى منقوش أحسن مايكون، ليس بها ماءٌ ولامرعى، أبعدُ أرض الله من السكان، سلكها المتنبي (^٦) لما هرب من مصر،

(^١) معجم البلدان ١/ ٥١٢ - ٥١٣، رواية صحيح البخاري، رقم: ٤٠٣٢، ٧/ ٣٨٣:
أدام الله ذلك من صنيع وحرَّق في نواحيها السعيرُ
ستعلم أينا منها بِنُزْهٍ وتعلم أيَّ أرضينا تَضِيرُ
وعزاهما لأبي سفيان بن الحارث.
(^٢) جبل) جاء في الأصل: حمل، وهو تحريف، وما أثبته من كتب الصحابة: أسد الغابة ١/ ٣١٨، الإصابة ١/ ٢٢٢، وهو جَبَل بن جَوَّال بن صفوان بن بلال بن أصرم الذبياني ثم الثعلبي، كان يهوديًا، ورثى حُيي بن أخطب اليهودي، أسلم جَمَلٌ، وله صحبة. المرجعين السابقين.
(^٣) معجم البلدان ١/ ٥١٣، قال السمهودي عن بويرة بني النضير ٤/ ١١٥٧: الذي يتحرر أن البُوَيرة المتعلقة بقُباء، بل بمنازل بني النَّضيِر المتقدمة في محلها، وسبق أن بعض منازلهم كانت بناحية الغرس، فيطابق أنها بقرب تربة صعيب وبَلْحارث.
(^٤) سيعرف به المصنف في حرف الواو.
(^٥) قال الحازمي في الأماكن ١/ ١٤٢: وفي حديث العُسّ العذري الوافد على رسول الله ﷺ، واستقطعه أرضًا بوادي القرى، فأقطعه، فهي إلى اليوم تسمى: (بويرة عُسّ).
(^٦) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكندي الكوفي، أبو الطيب المتنبي الشاعر المشهور، ولد سنة ٣٠٣ هـ، وتوفي سنة ٣٥٤ هـ. وفيات الأعيان ١/ ١٢٠ - ١٢٥، سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٩٩ - ٢٠١، الأعلام للزركلي ١/ ١١٥.

2 / 689