637

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

راعوفتها (^١)، معروفٌ، وسيذكر في الذال إن شاء الله تعالى (^٢).
بئر رُوْمَةَ- بضم الراء، وسكون الواو، وفتح الميم، بعدها هاءٌ- وقيل: رُؤْمة- بعد الراء همزة ساكنة-وهي: بئر في عقيق المدينة.
رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: «نِعْمَ القَلِيبُ قليب المزني»، وهي التي اشتراها عثمان بن عفان ﵁ فتصدَّق بها (^٣).
وفي صحيح البخاري (^٤) عن عثمان ﵁، يرفعه: «من حفر بئر رُومةَ فله الجنة».
وعنه أيضًا، يرفعه: «من يشتري بئر رومة فيكون دَلوهُ فيها كدلاء المسلمين؟» فاشتراها عثمان ﵁ (^٥).

(^١) الراعوفة: (حجر يوضع على رأس البئر لا يستطاع قلعه، ويقوم عليه المستقي، وقد يكون في أسفل البئر، قال أبو عبيد: هي صخرة تترك في أسفل البئر إذا حفرت، يجلس عليه الذي ينظف البئر، وهو حجر يوجد صلبًا لا يستطاع نزعه فيترك). (فتح الباري) ١٠/ ٢٤٥.
(^٢) قال السيد أحمد ياسين الخياري في كتابه تاريخ معالم المدينة المنورة ص ١٩١: (وذروان: اسم محلة مشهورة بالمدينة، وهي من قبل منازل بني زريق، وتبدأ منازلهم من قبلة المسجد، فحارة ذروان، وتنتهي بالمصلى. . . والبئر معروفة في موضع مزبلة، قرب السور، في محلة معروفة بدرب الجنائز) وقد علق عليه الأستاذ عبيدالله محمد أمين كردي بقوله: (هي الآن في الميدان الجنوبي للمحكمة الشرعية القديمة، مقابل مبنى الدوائر الشرعية قيد الإنشاء في منطقة الصافية).
(^٣) معجم البلدان ١/ ٢٩٩، ونصُّ الحديث عند السمهودي ٣/ ٩٦٧: (نعم القليب قليب المزني، فاشترِها ياعثمان فتصدَّقْ بها) وهو من رواية ابن زبالة، وله شواهد تقوّيه ستأتي.
(^٤) أخرجه البخاري في الوصايا، باب إذا وقف أرضًا أو بئرًا … رقم: ٢٧٧٨، ٥/ ٤٠٧.
(^٥) أخرجه البخاري في المساقاة، باب من رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة، ٥/ ٢٩ تعليقًا، ووصله الترمذي في المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان ﵁، رقم: ٣٧٠٣، ٥/ ٦٢٧، والنسائي في الأحباس، باب وقف المساجد، رقم: ٣٦٠٨، ٦/ ٢٣٥. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن عثمان).

2 / 640