616

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

بئر إهَاب: بئر بالحَرَّة (^١).
عن محمد بن عبد الرحمن (^٢)، أن النبي ﷺ أتى بئرإهاب بالحَرَّة، وهي يومئذ لسعد بن عثمان (^٣) فوجد [ابنه] عبادة بن سعد (^٤) مربوطًا بين القرنين (^٥) يَفْتِلُ، فانصرف رسولُ الله ﷺ، فلم يلبث سعدٌ أن جاء، فقال لابنه: هل جاءك أحد؟ قال: نعم، ووصف له صفة رسول الله ﷺ، فقال: ذلك رسول الله ﷺ، فحلَّه وقال: الحقه، فخرج عُبادة، حتى لَحِقَ برسول الله ﷺ [فمسح رسولُ الله ﷺ على رأس عُبادة، وبَرَّك فيه. قال:] فمات وهو ابن ثمانين [وما شاب] (^٦)، قال: وبصق رسول الله ﷺ في بئرها.
قال: وقال سعد بن عثمان [لولده]: لو أعلم أنكم لا تبيعونَها لقُبرت فيها، فاشترى نصفها إسماعيل بن الوليد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة، وابتنى عليها قصره الذي (^٧) بالحرة مقابل حوض ابن هشام،

(^١) قال السمهودي في الوفا ٣/ ٩٥٢: وهي بالحرة الغربية بئر، غير أنها لا تعرف اليوم بهذا الاسم، إلا أن حوض ابن هشام الذي في مقابلتها كان عند فاطمة بنت الحسين التي رجَّح المطري أنها المسماة اليوم بزمزم. انتهى. وبئر إهاب: ورد ذكرها في حديثين تقدما تعليقًا عند (إهاب) في حرف الألف.
(^٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن سعد، كما في الإصابة ترجمة سعد بن عثمان ٢/ ٣١. وفي الرواة: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، فإن كان هو ذا فالإسناد منقطع.
(^٣) هو سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد الأنصاري الزرقي، أبو عبادة، شهد بدرًا، وكان ممن فر يوم أحد. أسد الغابة ٢/ ٣٦٠، الإصابة ٢/ ٣١.
(^٤) هو عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي، له صحبة، والقصة التي أوردها المصنف تدل على ذلك. الإصابة ٢/ ٢٧٠.
(^٥) في القاموس (قرن) ص ١٢٢٣: القَرْن: المِيلُ على فم البئر للبَكْرة إذا كان من حجارة.
(^٦) في الأصل: (ومائتان)، والتصويب من المصادر التي أوردت الخبر.
(^٧) في الأصل: (التي).

2 / 619