599

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أُرَيْكَةُ -كجُهينة-: موضع قريب من المدينة غربي حمى ضَرِيَّة (^١)، وهي أول ما ينزل عليه مُصَدِّقُ المدينة (^٢).
الأسواف - بالفتح -: موضع بالمدينة الشريفة، قال في العباب (^٣)، وهو بالسين المهملة.
الأشنَفُ: أُطُمٌ بالمدينة يواجه مسجد الخَرِبة (^٤)، ابتناه بنو عُبيد بن عَدِي بن
غَنْم، كان للبراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سِنان بن عُبَيد (^٥).
الأَطْوَلُ: أُطُم أيضًا من بناء بني عبيد (^٦): موضعٌ في مسجد الخَرِبة، أو

(^١) سيأتي الكلام عنها مفصلًا في حرف الضاد.
(^٢) معجم البلدان ١/ ١١٦، و(مُصَدِّق المدينة: آخذ صدقاتها). القاموس (صدق) ص ٩٠٠، وهو الموظف المتولي جباية الصدقات من أرباب الأموال.
(^٣) العباب (سوف) ص ٢٩٧، وزاد ياقوت في معجم البلدان ١/ ١٩١: (بناحية البقيع، وهو موضع صدقة زيد بن ثابت، وهو من حرم المدينة. وذكر قبله قولًا آخر، وهو أن (الأسواف) اسم حرم المدينة.
(^٤) ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٨٥٤ - ٨٥٥ ضمن المساجد التي علمت جهتها ولم تعلم عينها بالمدينة الشريفة، فقال: (مسجد الخربة لبني عبيد من بني سلمة، ومنازلهم كانت عند مسجدهم هذا إلى الجبل الذي يقال له: جبل الدُّويخل، جبل بني عبيد، وذلك قرب منازل بني حرام في المغرب، والقاصد إلى مسجد القبلتين من جهة مساجد الفتح يمر بمنازلهما.
(^٥) صحابي جليل، يكنى أبا بشر، وأمه: الرَّباب بنت النعمان بن امرئ القيس، كان كبير الأنصار وسيدهم، وأحد النقباء ليلة العقبة، وأول من استقبل الكعبة بالصلاة إليها، وأول من أوصى بثلث ماله، وأول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة، ومات قبل قدوم النبي ﷺ المدينةَ بشهر، فلما قدم المدينةَ رسولُ الله ﷺ أتى قبره فكبَّر عليه وصلَّى. الاستيعاب بحاشية الإصابة ١/ ١٣٦، أسد الغابة ١/ ٢٠٧، الإصابة ١/ ١٤٤.
(^٦) جاء بعدها في الأصل كلمة (كان) أو (مكان) ثم ضرب الناسخ عليها لإلغائها، وهذا الأطم والذي قبله تقدم ذكرهما في ص ٢٠٠، ونحوه عند السمهودي في وفاء الوفا ١/ ٢٠٢.

2 / 602