586

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ظلَّتْ سيوفُ بني أبيه تَنوشُهُ … لِلهِ أرحامٌ هناك تُشَقَّقُ (^١)
أمحمدٌ ولأنت نجلُ نجيبةٍ (^٢) … من قومِها، والفحلُ فحلٌ مُعْرِقُ (^٣)
ما كان ضَرَّك لو منَنْتَ، ورُبَّما … مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ (^٤)
والنَّضْرُ أقربُ مَنْ أصَبْتَ وسيلةً (^٥) … وأحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ
فلما سمع رسولُ الله ﷺ شِعْرَها رقَّ لها وقال: «لو سمعت شِعْرَها قبل قتله لوهبتهُ لها» (^٦).
والأُثَيل أيضًا: موضعٌ آخر في ذلك الصُّقْع، أكثرُه لبني ضَمْرة، من كِنانة (^٧).
الأَجردُ: أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهم بنو خُدْرة. وهو الأُطُم الذي يقال لبئره: البُصة (^٨)، كان لمالك بن سنان، أبي أبي سعيدٍ الخُدْري ﵁ (^٩).

(^١) تنوشه: تتناوله، القاموس (نوش) ص ٦٠٨، وتُشَقَّقُ: تُقَطَّع. سبل الهدى والرشاد ٤/ ١٥٩.
(^٢) في سبل الهدى والرشاد ٤/ ٦٣: أمحمد يا خير ضِنْءِ كريمة والضنء: الأصل، والولد. المرجع السابق ٤/ ١٥٨.
(^٣) المُعْرِق: الكريم. سبل الهدى والرشاد.
(^٤) المَغِيظ: هو بمعنى المُحنق: الشديد الغيظ، المرجع السابق.
(^٥) في سبل الهدى والرشاد ٤/ ٦٣: (فالنضر أقرب من وصلت قرابة).
(^٦) ذكر هذه الأبيات ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ٣٩٠، وياقوت في معجم البلدان ١/ ٩٤، وابن كثير في البداية والنهاية ٣/ ٣٠٦ - ٣٠٧، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٣٨٩، والصالحي في سبل الهدى والرشاد ٤/ ٦٣، وغيرهم. ونقل بعضهم عن الزبير بن بكار قوله: سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ويقول: إنها مصنوعة. وقال الحازمي في الأماكن ١/ ٤٣: هي أبيات مصنوعة، لا يصح لها سند.
(^٧) جميع ما تقدم في هذه المادة ذكره ياقوت في معجم البلدان ١/ ٩٤.
(^٨) سيأتي التعريف بها في حرف الباء.
(^٩) هو مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر-وهو خُدْرة- بن عوف بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخُدْري، والد أبي سعيد رضي الله تعالى عنهما، شهد أحدًا، واستشهد بها، وهو الذي مَصَّ الدم عن وجه النبي ﷺ ثم ابتلعه. أسد الغابة ٥/ ٢٧، الإصابة ٣/ ٣٤٥ - ٣٤٦.

2 / 589