1157

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقال الزَّمخشريُّ (^١): يَيْنُ: عينٌ بوادٍ يقال له: حورتان، وهي اليوم لبني زيد الموسويِّ، من بني الحسن.
وقال غيرُه: يَيْنُ اسمُ وادٍ بين ضاحكٍ وضويحكٍ وهما جبلان أسفل الفَرْش، ذكره ابنُ جنيِّ في /٤٥٦ «سر الصناعة» (^٢).
وقيل: يَيْنُ موضعٌ في بلاد خُزاعة. وجاء في حديث أُهْبَان الأسلميِّ ثمَّ الخزاعيِّ أنَّه كان يسكن يَيْنَ، فبينا هو يرعى بِحَرَّة الوَبْرة عدا الذِّئب على غنمه-الحديثَ. (^٣)
قال ابن هرمة (^٤):
أَدارَ سُليمى بيَن يَيْنٍ فَمَثْعَرِ … أَبيني فما استُخبرْتِ إلا لِتُخبري
أَبِيني حَبَتْكِ البارقاتُ بِوَبْلِها … لنا مَنْسمًا عن آل سَلمى وشَغْفَرِ
لقد شَقِيَتْ عيناكَ إن كنْتَ باكيًا … على كلِّ مَبْدًا من سُليمى ومَحْضَر
ويَيْنُ أيضًا: اسمُ بئر بوادي عباثر (^٥).
قال علقمةُ بن عَبَدَة (^٦):

(^١) في كتاب الجبال ص ٢٣٣.
(^٢) سر صناعة الإعراب ٢/ ٧٢٩، وقال: وليس له في الأسماء نظير، وذكر له نظائر في الأفعال.
(^٣) تقدم في مادة (حرة الوبرة).
(^٤) الأبيات في (ديوانه) ص ١٢٥، معجم البلدان ٥/ ٤٥٤.
(^٥) قال ياقوت في معجم البلدان ٤/ ٧٣: عباثر: نقبٌ منحدرٌ من جبل جهينة يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع.
(^٦) البيت في ديوانه بشرح الأعلم الشنتمري ص ٨١ من قصيدته التي مطلعها:
ذهبْتَ من الهجرانِ في غيرِ مذهبِ … ولم يكُ حقًَّا كلُّ هذا التَّجنُبِ
… وفيه (تحلُّ بإيرٍ) وهو موضعٌ، شُرْبُب: موضعٌ، الرَّبعَية: منسوبة إلى ربيعة بن مالك، وهو في معجم ما استعجم ٤/ ١٤٠٤، معجم البلدان ٥/ ٤٥٥.
… وعلقمة بن عَبَدة شاعر فحل جاهلي له منافرات مع امرئ القيس، وكلٌّ منهما يدَّعي أنه أشعر من صاحبه، كان وصافًا للخيل. معجم الشعراء ص ١٥٢، الشعر والشعراء ص ١٢٥، الأغاني ٢١/ ١١١.

3 / 1160