1149

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقيل: إنَّ عمر بن عبد العزيز ﵁ قال ذلك /٤٥٣ ليعقوب بن سلمة ابن بنتِ لعقيل. فقال: بلى والله، إني لقارئٌ لآية وآيات؟ وقرأ: إنَّا بعثنا نوحًا إلى قومه. فقال عمر ﵁: قد أعلمتك أنك لا تحسن، ليس هكذا. فقال: فكيف؟ فقال: ﴿إنا أرسلنا نوحًا﴾ (^١). فقال: فما الفرق بين أرسلنا وبعثنا؟:
خُذَا أنفَ هَرْشَى أو قَفَاها فإنَّما … كلا جانبي هَرْشَى لَهنَّ طريقُ
وقال عَرَّام (^٢): هَرْشَى: هضبةٌ ململمة، لا تنبت شيئًا.
وهي على ملتقى طريق الشَّام وطريق المدينة. أراد بطريقِ الشَّام طريق أَيْلَةَ (^٣) التي هي طريق مصر اليوم.
وهَرْشى في أرض مستوية، وأسفل منها: وَدَّان، علي ميلين مما يلي مغيب الشمس، يقطعها المُصعدون من حُجَّاج المدينة، ويتصل بها مما يلي مغيب الشمس خَبْتٌ (^٤) رملٌ، وفي وسط هذا الخَبْت جُبيلٌ أسودُ شديد السواد، يقال له: طَفيل.
هَكِرٌ، بفتح أوَّله، وكسر الكاف، وراءٍ مهملة: على أربعين ميلًا من المدينة (^٥).
قال امرؤ القيس (^٦):

(^١) سورة (نوح) آية رقم: ١.
(^٢) في رسالته ص ٤١١.
(^٣) وتسمَّى اليوم العقبة. وهي في جنوب الأردن.
(^٤) الخَبْتُ: المتسع من بطون الأرض. القاموس (خبت) ص ١٥٠.
(^٥) ما اتفق لفظه ٢/ ٩٢٢.
(^٦) الأبيات في ديوانه ص ١٠٠ من قصيدة يمدح بها سعد بن الضباب الإيادي، ويهجو هاني ابن مسعود، ومطلعها:
لعمرُك ما قلبي إلى أهل بِحَرْ … ولا مقصِرٍ يومًا فيأتيني بِقَر
المدامة: الخمر. القاموس (دوم) ص ١١٠٩. المعتقة: القديمة. اللسان (عتق) ١٠/ ٢٣٤. وهما في معجم البلدان ٥/ ٤٠٩.

3 / 1152