1095

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

مَغُوثَةُ، بضمِّ الغين المعجمة، وواوٍ، ومثلَّثةٍ مفتوحة: موضعٌ قرب المدينة (^١).
مُفْحِلٌ، بالضَّمِّ، وسكون الفاء، وكسر الحاء المهملة، ولام: ناحيةٌ من نواحي المدينة. قال ابنُ هرمةَ (^٢):
تذكَّرْتُ سلمى والنَّوى تستبيعُها وسَلمى المُنى، لو أنَّنا نَستطيعُها
فكيفَ إذا حَلَّتْ بأكنافِ مُفْحلٍ وحلَّ بوعساءِ الحُلَيفِ تَبيِعُها
مَقَارِيبُ، بالفتح، وبعد الألف راءٌ، ثمَّ مثنَّاة تحتيَّةٌ، وباءٌ مُوحَّدةٌ: اسمُ موضعٍ من نواحي المدينة. قال كُثيِّرٌ (^٣):
ومنَّا بأجزاعِ المقاريبِ دِمْنَةٌ … وبالسَّفح من فُرعانَ آلٌ مُصَرَّعُ
المَقَاعِدُ، جمع مَقْعَدٍ: موضعٌ عند باب المدينة (^٤)، وقيل: مَساقِفُ حولها، وقيل: دكاكين عند دار عثمان بن عفان ﵁ (^٥).
قال الدَّاووديُّ: هي الدَّرَج.

(^١) في كتاب الحازمي ٢/ ٨٤٩: مغونة بالنون. وكذا نقلها عنه ياقوت في معجمه ٥/ ١٦٢. وتابع المؤلف العباسي في (عمدة الأخبار) ص ٤٢١، والسمهودي في الوفا ٤/ ١٣١٠، فذكراها بالثاء.
(^٢) ديوانه ص ١٤٥، معجم البلدان ٥/ ١٦٣، والثاني في الوفا ٤/ ١٣١٠.
(^٣) البيت في ديوانه ص ٤٠٢، معجم ما استعجم ٣/ ١٠٢١، معجم البلدان ٥/ ١٦٤.
(^٤) قال السمهودي ٤/ ١٣١٠: عند باب المسجد.
وقال العياشي ص ١٣٩: في لحف الجدار الشرقي من المسجد مما يلي باب جبريل من جنوبه دكة مرتفعة عن الأرض بنحو نصف متر، وبطول ثلاثة أمتار تقريبًا في عرض مترين، وهي المقصودة.
… قلت: فعلى هذا تكون دخلت ضمن المسجد النبوي في توسعته الكبيرة.
(^٥) كانت داره عند باب المسجد في المشرق. وأخرج البخاري في كتاب الرِّقاق، باب ما يُحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، رقم: ٦٤٣٣، ١١/ ٢٥٤ عن حمران بن أبان قال: (أتيت عثمان بن عفان بطهور وهو جالس على المقاعد، فتوضأ فأحسن الوضوء). . الحديث.

3 / 1098