1026

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

خپرندوی

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أعمال المدينة من ناحية الشَّام. وفي حديث أبي شموس البلويِّ (^١): صلَّى بنا رسول الله ﷺ في المسجد الذي في صعيد قُرْحٍ فعلَّمْنَا مُصلاَّه بعظم وحجارةٍ، فهو في المسجد الذي يصليِّ فيه أهل وادي القرى (^٢). قال عبد الله بن رواحة (^٣):
جلبنا الخيلَ من آجامِ قُرْحٍ … يغرُّ من الحشيشِ لها العُكومُ
وقيل: بهذه القرية كان هلاك عادٍ قوم هود ﵇: قال أميةُ بن أبي الصلت (^٤):
..................... أهل قرح بها قد أمسوا ثُغورا
أي: متفرِّقين، جاهلين، الواحد: ثَغْرٌ (^٥).
وكانت من أسواق العرب في الجاهلية.
أنشد السُّكَّريُّ (^٦) لبعض بني أَسَدٍ من اللُّصوص، والأبياتُ مُقْواةٌ (^٧):

(^١) قال ابن السكن: أبو الشموس البلوي: له صحبة ورواية، ولا يوقف على اسمه وقال البغوي: سكن الشام. الإصابة ٤/ ١٠٣.
(^٢) رواه ابن زبالة، كما ذكر السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ١٠٣١.
(^٣) البيت في معجم البلدان ٤/ ٣٢١، الوفا ٤/ ١٢٨٨. وابن رواحة صحابي خزرجي، أحد شعراء الرسول ﷺ، وأحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا وما بعدها، كان أحد القواد الثلاثة الذين استشهدوا يوم مؤتة. طبقات ابن سعد ٣/ ٥٢٥، أسد الغابة ٣/ ١٣٠، الإصابة ٢/ ٣٠٦.
(^٤) عجز بيت في ديوانه ص ٤٠٧، وصدره: سِنفةٌ أُرسلت تخبِّر عنهم.
… وأمية، كان أشعر ثقيف، تعبَّد في الجاهلية، وحرَّم الخمر، وتجنب الأوثان، أدرك الرسولَ ﷺ وكاد أن يسلم. أنساب الأشراف ١٣/ ٤٤١، الإصابة ١/ ١٢٩.
(^٥) القاموس (ثغر) ص ٣٥٩.
(^٦) أبو سعيد السكري، تقدمت ترجمته، وله كتاب (اللصوص)، وتحرفت في الأصل تبعًا لمعجم ياقوت إلى: (السّدِّي).
(^٧) الإقواء: هو اختلاف حركة الرَّويِّ في قصيدة واحدة بكسر وضم. (العروض الواضح) ص ١٤٦. والأبيات في مجالس ثعلب ١/ ٣١١، معجم البلدان ٤/ ٣٢١، والثاني في اللسان: (شرب) ١/ ٤٩٣، (قرح) ٢/ ٥٦٢، مفردات ألفاظ القرآن للراغب مع اختلاف يسير ٤٤٩. الأقران جمع قَرَن: وهو حبل يقرن به بين بعيرين. القاموس (قرن) ص ١٢٢٣. يقال: أشرب البعير والدابة الحبل: وضعه في عنقها. والعَيْبَةُ: مايُجعل فيه الثياب. القاموس (عيب) ص ١١٨. الأجواز: الأوساط. القاموس (جوز) ص ٥٠٦.

3 / 1029