887

مفتاحي

المفاتيح في شرح المصابيح

ایډیټر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
قوله: "رجعت اللعنة عليه"، الضمير في (عليه) يرجع إلى اللاعن هنا، لا إلى قوله: (شيئًا)، وباقي معناه ظاهر.
* * *
١٠٧٩ - وعن أُبيِّ بن كَعْبٍ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَسبُّوا الرِّيحَ، فإذا رأَيتُم ما تَكرهونَ فقولوا: اللهم إنا نسألُكَ من خيرِ هذهِ الريحِ وخيرِ ما فيها وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونعوذُ بكَ من شرِّ هذه الريحِ وشرِّ ما فيها وشرَّ ما أُمِرَت به".
قوله: "فإذا رأيتم ما تكرهون"؛ يعني: فإذا رأيتم ريحًا شديدةً تأذيتُمْ بها.
* * *
١٠٨٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: ما هَبَّت ريحٌ قطُّ إلا جَثَا النبيُّ ﷺ على ركبتَيهِ وقال: "اللهم اجعَلْها رحمةً ولا تجعَلها عذابًا، اللهم اجعَلها رياحًا ولا تجعَلها ريحًا".
قال ابن عباس ﵄: في كتابِ الله ﷿: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، و﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾، وقال: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾، ﴿أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾.
قوله: "ما هبت ريحٌ قطُّ إلا جَثَا النبي ﵇ على ركبَتَيْهِ"، (جثا)؛ أي: جَلَسَ على ركبتيه من التواضع، وعرض الخشوع على الله، ومن الفرار من عذاب الله تعالى.
قول ابن عباس إنما قاله لتفسير قوله ﵇: "اللهم اجعلها رياحًا، ولا تجعلها ريحًا"؛ يعني: كل ما كان في القرآن من الريح بلفظ المفرد؛

2 / 379