710

مفتاحي

المفاتيح في شرح المصابيح

ایډیټر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
الشيطانُ الخطأَ على لسان الأنبياء مِن قبلِك كما ألقاه عليك، ﴿فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾؛ أي: في قراءته.
وأما سجودُ الجن فلأنَّ مِن الجنِّ مسلمين ومشركين كما من الإنس، فوافقوا رسولَ الله ﵇، كما وافقه الإنس.
* * *
٧٣٢ - وقال أبو هريرة ﵁: سَجَدْنَا مَعَ النَّبيِّ ﷺ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
قوله: "سجدنا مع النبي ﷺ ... " إلى آخره، الذي في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾: قوله: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ [الانشقاق: ٢١]، وفي ﴿اقْرَأْ﴾: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق: ١٩].
* * *
٧٣٣ - وقال ابن عُمَرَ ﵄: كانَ النبيُّ ﷺ يَقْرَأُ السَّجَدَةَ ونحنُ عِنْدَهُ، فَيَسْجُدُ ونسْجُدُ معه، فَنَزْدَحِمُ حَتَّى ما يَجِدُ أَحَدُنا لِجَبْهَتِهِ مَوْضعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ.
قوله: "فنزدحم"، أصله: نزتحم، فقُلبت التاءُ دالًا؛ أي: نجتمع بحيث ضاق المكانُ علينا، هذا الحديث يدل على تأكيد سجود التلاوة.
* * *
٧٣٤ - وقال زَيد بن ثابتٍ: قَرَأْتُ على النبيِّ ﷺ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ فيها.
قوله: "قرأت على النبي ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ﴾، فلم يسجد فيها": قد صح أن رسولَ الله سجد في آخر ﴿وَالنَّجْمِ﴾، وهذا الحديثُ لا يدل على عدم السجود في

2 / 202