382

اللهم صل على وليك واخي نبيك ووزيره وحبيبه وخليله وموضع سره وخيرته من اسرته، ووصيه وصفوته وخالصته وامينه ووليه، واشرف عترته الذين آمنوا به، وابي ذريته، وباب حكمته، والناطق بحجته، والداعي الى شريعته، والماضي على سنته، وخليفته على امته، سيد المسلمين، واميرالمؤمنين، وقائد الغر المحجلين، افضل ما صليت على احد من خلقك واصفيائك واوصياء انبيائك، اللهم اني اشهد انه قد بلغ عن نبيك صلى الله عليه وآله ما حمل، ورعى ما استحفظ وحفظ، ما استودع، وحلل حلالك، وحرم حرامكم واقام احكامك، ودعا الى سبيلك، ووالى أولياءك وعادى اعداءك، وجاهد الناكثين عن سبيلك والقاسطين والمارقين عن امرك، صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر لا تأخذه في الله لومة لائم حتى بلغ في ذلك الرضا وسلم اليك القضاء، وعبدك مخلصا ونصح لك مجتهدا حتى اتاه اليقين، فقبضته اليك شهيدا سعيدا وليا تقيا رضيا زكيا هاديا مهديا، اللهم صل على محمد وعليه افضل ما صليت على احد من انبيائك واصفيائك يا رب العالمين .

أقول : أورد السيد في كتاب مصباح الزائر لهذا اليوم زيارة اخرى لم يعلم اختصاصها به وهي قد ركبت من زيارتين اثنتين اودعهما العلامة المجلسي كتاب التحفة فجعلهما الزيارتين الثانية والثالثة .

مخ ۵۸۲