مفاتیح الجنان
مفاتيح الجنان
السلام عليك يا ولي الله، انت اول مظلوم، واول من غصب حقه، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين فاشهد انك لقيت الله وانت شهيد، عذب الله قاتلك بانواع العذاب، وجدد عليه العذاب، جئتك عارفا بحقك، مستبصرا بشأنك، معاديا لاعدائك ومن ظلمك، القى على ذلك ربي إن شاء الله، يا ولي الله ان لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي الى ربك، فان لك عند الله مقاما معلوما، وان لك عند الله جاها وشفاعة، وقد قال الله تعالى: ( ولا يشفعون الا لمن ارتضى ).
الزيارة السادسة : رواها جمع من العلماء منهم الشيخ محمد بن المشهدي قال : روى محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة قال : خرجت مع صفوان الجمال وجماعة من أصحابنا الى الغري فزرنا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه الى ناحية أبي عبد الله (عليه السلام) وقال : نزور الحسين بن علي (عليهما السلام)من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقال صفوان : وردت ها هنا مع سيدي الصادق (عليه السلام) ففعل مثل هذا ودعا بهذا الدعاء ثم قال لي : يا صفوان تعاهد هذه الزيارة وادع بهذا الدعاء وزر عليا والحسين (عليهما السلام) بهذه الزيارة، فاني ضامن على الله لكل من زارهما بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد ان زيارته مقبولة، وان سعيه مشكور، وسلامه واصل غير محجوب، وحاجته مقضية من الله بالغا ما بلغت .
أقول : سيأتي تمام الخبر في فضل هذا العمل بعد دعاء صفوان في زيارة عاشوراء وزيارة الامير (عليه السلام) هي هذه الزيارة :
استقبل القبر وقل :
مخ ۵۵۲