364

اللهم انك ترى مكاني، وتسمع كلامي، ولا يخفى عليك شيء من امري، وكيف يخفى عليك ما انت مكونه وبارئه، وقد جئتك مستشفعا بنبيك نبي الرحمة، ومتوسلا بوصي رسولك فاسألك بهما ثبات القدم والهدى والمغفرة في الدنيا والاخرة.

الزيارة الثانية : هي الزيارة المعروفة بأمين الله وهي في غاية الاعتبار ومروية في جميع كتب الزيارات والمصابيح وقال العلامة المجلسي (رحمه الله) انها أحسن الزيارات متنا وسندا وينبغي المواظبة عليها في جميع الروضات المقدسة وهي كما روي بأسناد معتبرة عن جابر عن الباقر (عليه السلام) انه زار الامام زين العابدين (عليه السلام) أمير المؤمنين (عليه السلام)فوقف عند القبر وبكى وقال :

مخ ۵۴۵