============================================================
تنذمة المعحع م63 11. ببين النهرستاني في التفسبر افكاره واراءه الخاصة، ولايلنزم في ذلك بمدرسة من المدارس الشائعة في زمانه. وفي عرض الآيات عبارات موهمة، قد بفهم منها ان الرجل من الغلاة، أو من القائلين بتحربف القران، وليس هو كذاك. 12. أسلوب المؤلف خاص به، ولذلك يحتاج تعرف العبارات "سبهسة ني الر على معرفة بالاسلوب.
وما فعلناه في هذا التحقيق: 1. راجعنا ماكتبه الشهرستاني من كتب و ماخلف من رسائل لتتعررف اسلوبه وطريفة سرده، والموضوعات التي تشترك مع النفسير فى ثلك الكتب والرسائل، فقد ساعدنا ذلك على معرفة ما اتبهم من كثير من العبارات المغلوطة.
2. البقع الممسوحة والكلمات الساقطة وصعنا في مكانها ما اجنهدنا في معرفتها بين قوسبن معكوفين [].
3. الكلمات المغلوطة صحصناها،. وذكرنا الأصل في الهامش، وما شككنا في صحته وضعناه كما هو، و أشرنا البه بكلمة (كذا)، وبيتا رأينا في صحيحه في الهامش.
4، الاخطاء الطفيفة في النسخة منل اختلاف التنفيط او سقوط بعض الحروف اشرنا اليها في بدايات التحقيق ثم اعرضنا عن ذلك لكثرتها ولعدم امكان تسرب الشك الى ما تاه منها.
5. صححنا الأعلام وترجمنا لهم باختصار، من المصادر المونوقة.
. استخرجنا الاحادبت والروايات من مصادرها ما استطعنا الى ذلك سبيلا.ا 7. ذكرنا الآيات المفسرة كاملة فبل نفسبر الآية، ولم بذكرها المؤلف بهذه الصورة.
8 رتبنا ما تداخل من الآيات العفسرة وذكرنا ذلك التداخل في الهامش.
9. العبارات التي يوحي ظاهرها خلاف ما عرفناه من عقيدة المؤلف اوضحنا راينا فيها في التعلبقات.
10. العناوبن الكنبرذ على هامن الآية، حذفنا الزاند، وجمعنا بعضها في عنوان واحد. و اضفنا ما استلزم اضافته. و ذكرنا كل ذنك في الهامش.
لرفتيل
مخ ۶۳