537

مدخل

المدخل إلى تقويم اللسان

ایډیټر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
هو عجزُ بَيْتٍ لسَلَم بنِ عمرو (١)، وصدرُهُ:
مَنْ راقَبَ النَّاسَ ماتَ غمًّا ... وفازَ باللَّذَّةِ الجَسُورُ
لولا مُنَى العاشِقِينَ ماتوا ... غَمًّا وبَعْضُ المُنَى غُرُورُ
وأَخَذَهُ مِن قولِ بشَّارٍ (٢):
مَنْ راقَبَ النَّاسَ لم يَظْفَرْ بحاجتِهِ ... وفازَ بالطَّيِّباتِ الفاتِكُ اللَّهِجُ
٧٩ - وقولهم: جِسْمُ البِغالِ وأَحْلامُ العصافِيرِ.
هو عجزُ بيتٍ لحسَّانَ (٣)، وصدرُهُ:
لا بأسَ بالقومِ مِن طولٍ ومِن عِظَمٍ ... جِسْمُ البِغال وأحلامُ العصافيرِ
٨٠ - وقولهم: إنَّ الحُرَّ حُرٌّ (٤).
هو مثلٌ قَدِيمٌ. قالَ الشاعرُ:
فقُلْتُ لَهُ تجنَّبْ كلَّ شيءٍ ... يُقالُ عليكَ إنَّ الحُرَّ حُرُّ
٨١ - وقولهم: إِذا عُيِّرُوا قالوا مقاديرُ قُدِّرَتْ.
هو صدرُ بيتٍ، وعجزُهُ (٥):
وما العارُ إلَّا ما تَجُرُّ المَقَادِرُ

(١) شعره (شعراء عباسيون) ١٠٤.
(٢) ديوانه ٢/ ٧٥.
(٣) ديوانه ١/ ٢١٩، وفيه: لا عيب ... ولا عظم.
(٤) ينظر: جمهرة الأمثال ٢/ ٩٢.
(٥) بلا عزو في عيون الأخبار ٢/ ١٤١، وبهجة المجالس ١/ ٤٨٩.

1 / 540