466

مدخل

المدخل إلى تقويم اللسان

ایډیټر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
[الداوديّ]، وفي أمالي أبي جعفر أحمد بن نَصْرٍ (١): (الدَّاوديّ) أيضًا. والصواب: الدَّاووديّ، بواوين ثابِتَتَينِ في الخطِّ واللفظِ، لأنَّهُ لم يكثر استعمالُهُ.
ويقولون: (التُّجِيبِيُّ)، بضمِّ التاء. والصواب: التَّجِيبيُّ، بفتحها، منسوبٌ إلى (تَجِيب) (٢)، قَبِيلةٍ من قبائلِ اليمنِ، قال الشاعر (٣):
أَلَا إِنَّ خَيْرَ الناسِ بعدَ ثلاثةٍ ... قَتِيلُ التَّجِيبِيِّ الذي جاءَ مِن مِصْرِ
وتَجِيبٌ وزنُها (فَعِيلٌ)، وهي بمنزلةِ (تَمِيمٍ)، والتاء فيها أَصْلِيَّةُ، كما كانَتْ في تَمِيمٍ. والتَّجِيبُ، بالفتحِ عُرُوق الذَّهَبِ.
فأمَّا (تَجُوبُ) (٤) فقبيلةٌ أُخرى.
ويقولون لكُورَةٍ بالشَّامِ: (فَلَسْطِينٌ)، بفتحِ الفاءِ. والصواب: فِلَسْطِينٌ، بكسرِها (٥). ويُقالُ لها أيضًا: فِلَسْطُون، فتكون (٦) الواوُ علامةَ الرفعِ.

(١) توفي سنة ٣١٧ هـ. (ترتيب المدارك، ومعالم الإِيمان ٣/ ٣).
(٢) ينظر: جمهرة أنساب العرب ٤٢٩، وعجالة المبتدي ٣٠.
(٣) الوليد بن عقبة في نهاية الأدب في معرفة أنساب العرب ١٨٥. ونسب إلى الكميت في الصحاح (جوب)، ينظر: شعر الكميت ٣/ ١٨، ونسب إلى نائلة بنت الفرافصة في فصل المقال ٤١٥.
(٤) اللسان (تجب).
(٥) أدب الكاتب ٣٣١، وتقويم اللسان ١٦٤.
(٦) ب: بسكون.

1 / 469