448

مدخل

المدخل إلى تقويم اللسان

ایډیټر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
دَيابودٍ في بياضهما ونَقاءِ جلودهما. و(مجتابَا) تثنيةُ مُجْتَابٍ، وهو (مُفْتَعلٌ) من الجَوْبِ، وهو الشَّقُّ.
ويقولون: ما لِي فيه (منفوعٌ) (١). فيَغْلطونَ فيه، لأنَّ المنفوعَ من أُوصِلَ إليه النفعُ. والصواب أنْ يُقالَ: ما لِي فيه نَفْعٌ أو مَنْفَعَةٌ.
فإنْ تَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أَنَّهُ مما جاءَ على المصدر فقد وَهِمَ فيه، لأنَّه لم يجئْ من المصادر على (مَفْعُولٍ) إلَّا أسماءٌ قليلةٌ وهي:
المَعْسُورُ والمَيْسُورُ والمَعْقُولُ والمَجْلُودُ والمَخْلُوفُ، بمعنى العُسْرِ واليُسْرِ [والعَقْلِ] والجَلَدِ والخُلْفِ. وقد أَلْحَقَ به قومٌ: المَفْتُونَ، واحتَجُّوا بقوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (٢).
ويقولون: هذا كتابُ (قِسْمٍ) (٣) واتِّفاقٍ. والصوابُ: قَسْم، بفتح القاف. يقالُ: قَسَمْتُ المالَ بينَهُما قَسْمًا وقَسْمَةً.
فأمَّا القِسْمُ، بالكسرِ، فهو الحَظُّ والنَّصِيبُ. تقولُ: كَمْ قِسْمُكَ مِنْ هذِهِ الأرضِ، أي حَظُّكَ، والجمعُ: أَقْسَامٌ.
ويقولون: مَسْجِدُ (اللِّجاجَةِ) (٤)، بالكسر. والصوابُ: اللَّجاجَةُ، بالفتح. يُقالُ: لَجَّ في الأمرِ لَجاجًا ولَجاجَةً، وقد يُحتَمَلُ أنْ تكون (لِجاجَةٌ) من لاجَجْتُهُ لِجاجًا ولِجاجةً، مثل: رامَيْتُهُ رِماءً ورِمايةً.

(١) درة الغواص ١٦٥.
(٢) سورة القلم: الآية ٦.
(٣) لحن العوام ١٥٣.
(٤) لحن العوام ١٥٦.

1 / 451