ويقولون لَطرَفِ التِّينِ: (البُجُّولُ) (١). والصوابُ: الذَّنَبُ. ويقالُ لِمَا في جَوْفِهِ: الجُلجُلان. ويقالُ للَّبَنِ الذي يسيلُ منه إذا كان أخْضَرَ: النَّسَلُ.
ويقولون للفُولِ المَقْلُوِّ (٢) المملوحِ: (الزِّرْيابُ) (٣). والصواب: الزِّرْيابيُّ، منسوب إلى زرياب (٤) غُلام إسحاق المَوْصِليّ (٥)، وهو أَوَّلُ من اتخذَهُ فنُسِبَ إليه.
ويقولون: (الخَبْيَةُ). والصوابُ: الخابية (٧)، بغير همز، وهي الخُنْبُجَةُ.
(١) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٦.
(٢) ساقطة من ب.
(٣) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٩.
(٤) هو علي بن نافع مولى الخليفة المهدي، اشتهر بالغناء، ت نحو ٢٣٠ هـ (الأغاني ٤/ ٣٥٤، الأعلام ٥/ ١٨٠).
(٥) من أشهر ندماء الخلفاء. كان عالمًا باللغة والموسيقى والتاريخ، ت ٢٣٥ هـ. (الأغاني ٥/ ٢٦٨ - ٤٣٥، تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٨، إنباه الرواة ١/ ٢١٥).
(٦) اللسان (أزر).
(٧) اللسان (خبا).
1 / 435
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها