ويقولون للقائمِ: (اجْلِسْ). والاختيارُ، على ما حكاهُ الخليلُ، أنْ يُقالَ لِمَنْ كانَ قائمًا: اقْعُدْ، ولِمَنْ كانَ مُضْطَجِعًا: اجْلِسْ، لأنَّ القُعودَ هو الانتقالُ من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، والجلوس هو الانتقالُ مِنْ سُفْلٍ إلى عُلْوٍ (٤).
(٢) تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٢٩، وتقويم اللسان ١٤٣.
(٣) اللسان (سنه).
(٤) درة الغواص ١٤٣، وتقويم اللسان ٩٣.
(٥) اللسان (سوخ).
1 / 422
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها