ويقولون لداءٍ يصيبُ الرجلَ في أسْفَلِهِ: (البَوَاسِرُ). والصوابُ: البواسِيرُ، بكسر السين، والياء. والواحدُ: باسُورٌ. وهو أعجميٌّ (١).
ويقولون لمؤخّر السفينة: (العُزّ) (٢). وإنما تسمِّيه العرب الكَوْثَلُ. قال الخليل: الكَوْثَل: مؤخّر السفينة، وفي الكَوْثلِ يكونُ الملاحونَ ومتاعُهُمْ، قال الشاعر (٣):
ويقولون في الأمر من كُلْ: (كُولْ)، ومن مُرْ: (مُورْ)، ومن خُذْ: (خُوذ). والصوابُ: كُلْ ومُرْ وخُذْ. وقالوا: أُؤْمُرْ، على الأصل.
(١) المعرب ١٠٦.
(٢) ب: العر. ولم أقف عليها في مصادري. وقول الخليل في العين ٥/ ٣٤٩.
(٣) بلا عزو في تهذيب اللغة ١٠/ ١٧٩. ورواية اللسان (كثل): كوثلِّها عويقًا، بتشديد اللام في كوثلها، وعويقًا: بفتح العين وكسر الواو.
(٤) من ب. وفي الأصل: الفندكو. ينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٣.
(٥) ب: المفزح.
(٦) لحن العوام ٩٠، وإيراد اللآل ٢١٩.
1 / 383
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها