ويقولون: أصبحَ فلانٌ (مَثْمولًا) (٣). والصوابُ: ثَمِلٌ. تقولُ: ثَمِلَ فهو ثَمِلٌ، كما تقولُ: بَطِرَ فهو بَطِرٌ. والثَّمِلُ هو السكرانُ، والثَّمَلُ: السُّكْرُ.
فأمَّا الذي يُصيبُ الشارِبَ من صُداعٍ وكَسَلٍ فهو الخُمارُ.
ويقولون لحبلِ السفينةِ: (طَوْنَسٌ) (٤). وإنَّما تقولُ له العربُ: جُمَّل، بضم الجيم وتشديد الميم. وقُرِئ: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ (٥). ويقالُ له: القَلْسُ أيضًا، بإسكانِ اللامِ. ويُقالُ له: الكَرُّ أيضًا، والكَرُّ واقعٌ على الحبلِ الذي يكونُ في السفينة، والذي يُطْلَعُ به النخلُ وغيرُه.
(١) اللسان (كوى).
(٢) اللسان (ثوم). وينظر: النبات ١/ ٨٤ - ٨٥.
(٣) لحن العوام ٢١٥.
(٤) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٦.
(٥) سورة الأعراف: الآية ٤٠. وينظر في قراءات الآية: شواذ القرآن ٤٣، والمحتسب ١/ ٢٤٩.
1 / 350
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها