ويقولون: (المَقْلاةُ) (٤)، بفتح الميم وبتاء التأنيث، للظرفِ الذي تُقْلَى فيه الحَبُّ وغيره. والصواب: المِقْلَى، بكسر الميم دون تاء مع القَصْر. والجمعُ: المقالي.
ويقولون: (المَقْرَعُ)، بفتح الميم دون تاء التأنيث. والصوابُ: المِقْرَعَةُ، بكسر الميم وتاء التأنيث (٥). والجمعُ: المقارعُ، قال الشاعر (٦):
(١) الآلة والأداة ٣٤١.
(٢) الآلة والأداة ٣٥٧.
(٣) الحطيئة، ديوانه ٢١، وروايته: تبادِرُه.
(٤) لحن العوام ١٤١، وضبط الميم فيه بالكسر. وفي اللسان (قلا): المِقلاة والمِقلَى: الذي يُقلى عليه. وينظر: الآلة والأداة ٣٨٢.
(٥) درة الغواص ١٥٦، وتقويم اللسان ١٨١.
(٦) النابغة الذبياني، وديوانه ١٨٨، وصدره:
قعود على آل الوجيه ولاحق
1 / 243
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها