و(البِرْسامُ) (٣): وفيه أربعُ لغاتٍ: يُقال: بِرْسامٌ وبِلْسامٌ وجِلْسامٌ وجِرْسامٌ، وهو المُومُ. وقد بُلْسِمَ فهو مُبَلْسَمٌ كما تنطق به العامَّةُ.
و(الشَعْوَذَةُ) (٤): وفيها لغتان: شَعْوَذَةٌ وشَعْبَذَةٌ، وهما تنميقُ الباطلِ وتَزْيينُهُ كالمَخْرَقَةِ. وكان أبو حاتِم (٥) ينكر الشَعْوَذَةَ، ويقولُ: الصواب شَعْبَذَةٌ، بالباء. وأجَازَها صاحبُ كتاب العين (٦).
و(قنسرون) (٧): وفيها لغتان: قِنَّسرون، بكسر القاف وفتح النون، وهي أشهرُ وأفْصَحُ. وحُكِيَ: قِنِّسرون، بكسر القاف والنون. قال أبو الفتح بن جني: ولا أعلم في الكلام فِعِّلًا.
و(يَبْرِين): وفيها لغتان: يَبْرِين ويَبْرون، حكاهما (٨) ابن جني في
(١) في الأصل (ب): مذروف، وهو تحريف، والصواب ما أثبتنا.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها