٤ - باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل، ولا عليه من لسان العرب دليل.
٥ - باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد.
٦ - باب ما تمثَّلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين.
أمَّا مصادره فكثيرة، وقد أحصيت منها:
- الإِبل: للسجستاني.
- أدب الكاتب: لابن قتيبة.
- إصلاح المنطق: لابن السكيت.
- أمالي الزّجاجي.
- الإِيضاح: لأبي علي الفارسي.
- البارع: للقالي.
- تثقيف اللسان: لابن مكي الصقلي.
- تفسير أسماء شعراء الحماسة: لابن جني.
1 / 11
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها