330

معرفه او تاریخ

المعرفة والتاريخ

ایډیټر

أكرم ضياء العمري

خپرندوی

مطبعة الإرشاد

شمېره چاپونه

[الأولى للمحقق] ١٣٩٣ هـ

د چاپ کال

١٩٧٤ م

د خپرونکي ځای

بغداد

يا رسول الله وهل دخل عَلَيَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَّا الصَّوْمُ. قَالَ: فَتَصَدَّقْ أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا. قَالَ: قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ مَا لَنَا مِنْ عَشَاءٍ. قَالَ فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ زُرَيْقٍ فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَاسْتَنْفِعْ بِبَقِيَّتِهَا [١] .
وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحارث القرشي [٢]- مؤذن مسجد مصر- حدثنا يحي بْنُ رَاشِدٍ- بَصْرِيٌّ- عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَصَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً.
وَسَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَفْطَسِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرَشِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ قَالَ: دَنَوْتُ مِنْ رسول الله ﷺ حتى كَادَتْ رُكْبَتَايَّ تَمَسَّانِ فَخْذَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: بُهِيَ بِالْخَيْلِ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ، وَزَعَمَ أَقْوَامٌ ألا قتال.
قَالَ: كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ، يُزِيغُ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ قَاتَلُوهُمْ لينالوا منه. قَالَ- وَهُوَ مُوَلٍّ ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ- إِنِّي أجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي الي أني مكفوف

[١] أخرجه أحمد من هذا الوجه بأطول (المسند ٤/ ٣٧) .
وأخرجه الترمذي: سنن ٩/ ٣٨- ٤٠ بأطول أيضا وقال: هذا حديث حسن.
[٢] هو أبو عبد الله الأموي المصري (تهذيب التهذيب ٩/ ١٠٤) .

1 / 336