165معارج القدسمعارج القدسAl-Ghazali - ۵۰۵ ه.قأبو حامد الغزالي - ۵۰۵ ه.قخپرندویدار الآفاق الجديدةشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٧٥د خپرونکي ځایبيروتژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانوَلَو قايسوا بالْحسنِ بيني وَبَينهَا ... لكَانَتْ لديهم لاتسام بحبهوشق الْقُلُوب الجاهلات الَّتِي بهَا ... محبتها قَالَت بهم عَن محبتيوَمَا ذَاك شَيْء يسْقط الْعذر لامرىء ... أطَاع الْهوى وانقاد عبدا لشَهْوَةوَهل نَافِع شقّ الْفُؤَاد ندامة ... لذِي قدم زلت وَلم تتثبتفَكيف يَلِيق الْوَصْل مني لمؤثر ... على طيب وصل وصل من هِيَ عبدتياذا رضيت عَنهُ يهون عَلَيْهِ فِي ... رِضَاهَا وَأدنى ذَاك تسهيل غُصَّةعلى انها اعدا عداهُ ترتبت ... لَهُ حِيلَة مِنْهَا لِإِمْكَان فرْصَةفهام بهَا عشقا وآثر وَصلهَا ... فزل فنادته إِلَى الف لعنةوَلَوْلَا الشقا وَالْجهل مَا آثر العدى ... رِضَاهَا وجانب طيب وصل الْأَحِبَّةوَهل أمني بِالْفَضْلِ مثلي وانما ... بِمثل طباع السوء نَحْو الدنيةوتأبى الطباع الفاضلات ارتكابها ... الْأُمُور الَّتِي تُفْضِي إِلَى حط رُتْبَةفكم حسرات فِي نفوس يثيرها ... بعادي إِذا مَا العيس للبين ذمتوَكم عِبْرَة تجْرِي عَليّ تأسفا ... وَقد فَاتَ مَالا يسْتَردّ بعبرةوَكم قارع سنا عَليّ ندامة ... وَآخر مكوي بنيران حسرةوَكم أنة تَغْدُو عَليّ وَرَنَّة ... بِروح إِذا مَا استشعر الْقَوْم فرقتيوَهل هاجري وجدا بغيري بَالغ ... رضاي لصب طَالب دَار هِجْرَةلشتان مَا بَين المقامين انما ... المبرز من لَا همه غير عشرتيألم تَرَ أَنِّي مُنْتَهى قصد مبدعي ... وَلم تبدع الْأَشْيَاء الا لخدمتيوان لإكرامي وتعظيم حرمتي ... أَشَارَ إِلَى الْأَمْلَاك نحوي بِسَجْدَةوصير مَا فِي عَالم الْكَوْن كُله ... بِحكم إرادتي وطوع مشيتيفَإِن كنت فِي وصل دعيت فَلَا تمل ... إِلَى وصل غَيْرِي واغتنم وصل صحبتيوَخذ جانبا من رفْقَة بك وكلوا ... ببعدك عَن وَصلي واثبات جفوتي1 / 196کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ