605

المعارف

المعارف

ایډیټر

ثروت عكاشة

خپرندوی

الهيئة المصرية العامة للكتاب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وكان «عبيد» أبوه يختلف إلى أصحاب الشر [١] ب «البصرة»، فكان الناس إذا رأوا «عمرا» مع أبيه، قالوا: خير الناس، ابن شر الناس! فيقول «عبيد»: صدقتم، هذا «إبراهيم»، وأنا «آزر» .
وكان يرى رأى القدر ويدعو إليه. واعتزل «الحسن» هو وأصحاب له، فسموا المعتزلة.
حدّثنى إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشّهيد، عن عمرو بن النّضر، قال:
مررت ب «عمرو بن عبيد»، فذكر شيئا من القدر، فقلت: هكذا يقول أصحابنا. فقال: ومن أصحابك؟ قلت: أيوب، وابن عون، ويونس، والتّيمي.
فقال: أولئك أرجاس أنجاس، أموات غير أحياء.
ومات «عمرو» في طريق «مكة»، ودفن ب «مران» على ليلتين من «مكة»، على طريق «البصرة»، وصلّى عليه «سليمان بن على»، ورثاه «أبو جعفر المنصور» بأبيات فقال: [كامل]
صلى الإله عليك من متوسد ... قبرا مررت به على مرّان «١»
قبرا تضمن مؤمنا، متحنّفا [٢] ... صدق الإله ودان بالفرقان
فلو ان هذا الدهر أبقى صالحا ... أبقى لنا حيّا [٣] أبا عثمان

[١] ق: «يخلف أصحاب الشرط» .
[٢] هـ، و: «متحققا» . وانظر: معجم البلدان.
[٣] هـ، و: «حقا» . معجم البلدان: «عمرا» .

1 / 483