550المعارفالمعارفIbn Qutaybah - ۲۷۶ ه.قابن قتيبة - ۲۷۶ ه.قایډیټرثروت عكاشةخپرندویالهيئة المصرية العامة للكتابشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٩٢ مد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهHistory of the ProphetsIslamic historyBiographies and Virtues of the CompanionsHistory of ReligionsLiterature and Criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال أبو رجاء:لما بلغني أن النبي- ﷺ قد أخذ في القتل وهربنا، فأصبنا شلو أرنب دفينا، فاستثرناه، وفصدنا [١] عليه، وألقينا عليه من بقول الأرض، فلا أنسى تلك الأكلة.حدّثنا الرياشي، عن الأصمعي، عن أبى عمرو بن العلاء، قال:قلت لأبى رجاء: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل «بسطام بن قيس» على «الحسن» - «والحسن»: جبل رمل.وأنشدنى أبو محمد: [وافر]وخرّ على الألاءة «١» لم يوسّد ... كأن جبينه سيف صقيلومات سنة سبع عشرة ومائة، وهو ابن مائة وثمان وعشرين سنة.حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، قال حدّثنا: أبو الأشهب [٢] العطاردي «٢»، قال:أتت «أبا رجاء» امرأة في جوف الليل، فقالت: يا أبا رجاء، إن لطارق الليل حقا، وإن بنى فلان: خرجوا إلى «سفوان» «٣»، وتركوا شيئا من متاعهم.فانتعل وأخذ الكتب فأداها، وصلّى بنا الفجر، وهي مسيرة ليلة بالإبل.[١] ب، ط، ل: «وقصرنا» .[٢] ب، ط، ل، هـ: «زريك» .1 / 428کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ