441

المعارف

المعارف

ایډیټر

ثروت عكاشة

خپرندوی

الهيئة المصرية العامة للكتاب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وكان «الوليد» يكنى: أبا وهب. وهو أخو «عثمان بن عفان» لأمه:
أروى بنت كريز.
وأسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله- ﷺ مصدّقا «١» إلى «بنى المصطلق»، فأتاه، فقال: منعونى الصّدقة- وكان كاذبا- فأمر رسول الله- ﷺ/ ١٦٣/ بالسلاح إليهم، فأنزل الله ﷿ عليه: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ) ٤٩: ٦. «٢» ووقع بينه «وبين عليّ بن أبى طالب»: كلام، فقال: لأنا أردّ للكتيبة، وأضرب لهامة البطل المشيح منك. فأنزل الله ﷿: (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ) ٣٢: ١٨ «٣» .
وقال ابن الكلبيّ:
كان «أمية بن عبد شمس»، خرج إلى «الشام»، فأقام بها عشر سنين، فوقع على أمة ل «لخم»، يهوديّة، من أهل «صفّورية»، يقال لها: ترنا. وكان لها زوج من أهل «صفورية» يهودي، فولدت له «ذكوان»، فادعاه «أمية»، واستلحقه، وكنّاه «أبا عمرو»، ثم قدم به مكة، فلذلك قال النبي- ﷺ ل «عقبة»، يوم أمر بقتله: إنما أنت يهودي من أهل «صفورية» «٤» . ولّاه «عمر» - رضى الله عنه- على صدقات «بنى تغلب» . وولّاه «عثمان» «الكوفة»، بعد «سعد بن أبى وقّاص»، فصلّى بأهلها وهو سكران، وقال:
أزيدكم؟ فشهدوا عليه بشرب الخمر عند «عثمان»، فعزله وحدّه.

1 / 319