============================================================
بعد آبيه وطلب اليه كسرى آن يبعث إليه بنسوة من آهله بإغراء زيد بن عدي، فشق على النعمان ذلك وأبى، فسجنه كسرى بخانقين، وقيل بل قتله، فغضبت له العرب. وكان قتله سبب وقعة ذي قار التي انتصرت بها العرب، وذلك قبيل الاسلام: 70- هشام بن المغيرة هو هشام بن المغيرة المخزومي. كان من أعاظم بني مخزوم وكان له ولبنيه صيت بمكة وذكر عال. وكان سيد قريش في دهره، قيل: لما هلك نادى مناد بمكة: اشهدوا جنازة ربكم. وفيه يقول الشاعر: اح بطن مكة مقشعرا كأن الأرض ليس بها هشام وهو والد أبي جهل.
71- الوليد بن المغيرة هو من بني مخزوم . كان من المستهزئين، وفيه نزلت الأية ذرني ومن خلقت وحيدا (المدثر: 11) وفيه نزلت أيضا ولا تطع كل حلافي مهين (القلم: 10) 72- يعلى بن منية مو من بني تميم. كان حليفا لبني آمية وعديدا لهم، وبينه وبينهم صهر ومناسبة. وقد أدرك النبي وسمع منه حديثا كثيرا، وروى عنه، وعمر بعده.
وكان مع عائشة يوم الجمل على علي. وكان من أغنى الناس، أقرض الزبير بن العوام حين خرج للبصرة في وقعة الجمل أربعين ألف دينار. قال علي: منيت بأطوع الناس في الناس عائشة، وبأدهى الناس طلحة، وبأشجع الناس الزبير، وبأكثر الناس مالا يعلى بن منية، وبأجود قريشن عبد الله بن عامر.
مخ ۱۱۶