283

معاني قران

معاني القرآن

ایډیټر

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

خپرندوی

دار المصرية للتأليف والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مصر

فإذا سئلوا فقالوها «١» ختم على أفواههم وأذن لجوارحهم فشهدت عليهم. فهنالك يودون أنهم كانوا ترابا ولم يكتموا اللَّه حديثا. فكتمان الحديث هاهنا فِي التمني «٢» .
ويقال: إنما المعنى: يومئذ «٣» لا يكتمون اللَّه حديثا ويودون لو تسوى بهم الأرض.
وقوله: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ... (٤٣)
نزلت فِي نفر من أصحاب مُحَمَّد ﷺ شربوا وحضروا الصلاة مع رسول اللَّه ﷺ قبل تحريم الخمر. فأنزل اللَّه ﵎ لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ مع رسول اللَّه ﷺ، ولكن صلوها فِي رحالكم.
ثُمَّ قال وَلا جُنُبًا أي لا تقربوها جنبا حَتَّى تَغْتَسِلُوا.
ثم استثنى فقال إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ يقول: إلا أن تكونوا مسافرين لا تقدرون على الماء ثم قال فَتَيَمَّمُوا والتيمم: أن تقصد الصعد الطيب حيث كان. وليس التيمم إلا ضربة للوجه وضربة لليدين للجنب وغير الجنب.
وقوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا ... (٤٤)
أَلَمْ تَرَ فِي عامة القرآن: ألم تخبر. وقد يكون فى العربية: أما ترى، أما تعلم.

(١) كذا فى ش، ج. وفى أ: «قالوها» .
(٢) أي داخل فى المتمنى، إذ هو معطوف على: «لو تسوى بهم الأرض» الذي هو معمول الودادة. [.....]
(٣) يريد أن هذه الجملة مستأنفة وليست متعلقا للودادة. وقد أخر فى التفسير الجملة الأولى عن هذه ليبين عن استقلالها، وأنها ليست من تابع الأولى.

1 / 270