1227

معاني قران

معاني القرآن

ایډیټر

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

خپرندوی

دار المصرية للتأليف والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مصر

وقوله ﷿: بِهِ نَقْعًا «١» يريد [١٤٦/ ب]: بالوادي، ولم يذكره قبل ذَلِكَ، وهو جائز لأن الغبار لا يثار إِلّا من موضع وإن لم يذكر، وإذا عرف اسم الشيء كُني عَنْهُ وإن لم يَجْرِ لَهُ ذكر.
قَالَ اللَّه ﵎: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «٢»»، يعنى: القرآن، وهو مستأنف سورة، وما استئنافه فِي سورة إلّا كذكره فِي آية قَدْ جرى ذكره فيما قبلها، كقوله: «حم، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ
«٣»»، وقَالَ اللَّه ﵎: «إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ «٤»» يريد: الشمس ولم يجر لها «٥» ذكر.
وقوله ﷿: فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) .
اجتمعوا عَلَى تخفيف (فوسطن)، ولو قرئت «فَوَسَطْنَ» كَانَ صوابًا «٦» لأن العرب تَقُولُ: وسَطت الشيء، ووسّطته وتوسَّطته، بمعنى واحد.
وقوله ﷿: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) .
قَالَ الكلبي وزعم «٧» أنها فِي لغة كندة وحضرموت: «لَكَنُودٌ»: لَكفور بالنعمة.
وقَالَ الْحَسَن: «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» قَالَ: لَوّام لربه يُعد المسيئات، وينسى النعم.
وقوله ﷿: وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) .
يَقُولُ: وإن اللَّه عَلَى ذَلِكَ لشهيد.
وقوله ﵎: وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) .
قَدِ اختلف فِي هَذَا قَالَ الكلبي بإسناده: لشديد: لبخيل، وقَالَ آخر: وَإِنَّهُ لحب الخير لقويٌّ، والخير: المال. ونرى والله أعلم- أن المعنى: وَإِنَّهُ لِلْخير لشديد الحب، والخير: المال،

(١) سقط فى ش.
(٢) سورة القدر الآية ١. [.....]
(٣) سورة الدخان الآيات: ١، ٢، ٣.
(٤) سورة ص الآية ٣٢.
(٥) كذا فى ش: وفى ب، ح: له.
(٦) هى قراءة على بن أبى طالب، وابن أبى ليلى، وقتادة (المحتسب: ٢/ ٣٧٠) .
(٧) فى ش: زعم.

3 / 285