499

معاني القرآن و إعرابه

معاني القرآن وإعرابه

ایډیټر

عبد الجليل عبده شلبي

خپرندوی

عالم الكتب

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٠٨ هـ

د چاپ کال

١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

والطَوْل: القدرة على المهْر. فقوله: (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا)
أَي من لم يقدر على مهر الحرة، يقال: قد طال فلان على فلات طوْلًا.
أي كان له فضل عليه في القدرة، وقد طال الشيء يطول طُولًا، وأَطلته إِطالةُ، وقد طال طِوَلُكَ وطِيْلُكَ، وطيَلُك أي طالت مدتك.
قال الشاعر:
إِنا محيوك فاسْلَمْ أيها الطلَلُ. . . وإِنْ بَلَغتَ وإِن طَالتْ بكَ الطِّيَلُ
والطَوَل الحبل.
وقال الشاعر:
(تعرضُ المُهْرة بالطَوَل
اللام مشددة للقافية.
* * *
وقوله ﷿: (فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ).
الفتيات المملوكات، العرب تقول للأمة فتاة، وللعبد فتى أي من لم
يقدر أن يتزوج الحرة جاز له أن يتزوج المملوكة إِذا خاف على نفسه الفجور.
(وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ).
أي اعملوا على ظاهركم في الِإيمان، فإِنكم متعبدون بما ظهر من
بعضكم لبعض.
وقوله ﷿ (بعْضُكُم مِن بعْضٍ).

2 / 40